وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٢٢
فأخرجه إلى البصرة ، وهو من رجال الصحيحين[٥١٢] .
وفي (تقريب التهذيب) : حمران ـ بضم أوله ـ بن أبان مولى عثمان بن عفان ، اشتراه في زمن أبي بكر الصديق ، ثقة من الثانية ، مات سنة خمس وسبعين ، وقيل غير ذلك[٥١٣] .
وقال العيني «ت ٨٥٥ هـ» في (عمدة القاري) : حمران ـ بضم الحاء المهملة وسكون الميم وبالراء ـ : ابن أبان ـ بفتح الهمزة والياء الموحدة المخففة ـ : ابن خالد بن عمرو ، من سبي عين التمر ، سباه خالد بن الوليد ، فوجده غلاماً كَيِّساً ، فوجهه إلى عثمان ، وأعتقه ، وكان كاتبه وحاجبه ، وولي نيسابور من الحَجَّاج ، ذكره البخاري في ضعفائه ، واحتجّ به في صحيحه ، وكذا مسلم والأربعة ، قال ابن سعد : كان كثير الحديث لم أرهم يحتجّون بحديثه ، مات سنة خمس وسبعين ، أغرمه الحجاج مائة ألف لأجل الولاية السابقة ، ثم ردّ عليه ذلك بشفاعة عبدالملك[٥١٤] .
فأتساءل : لو صحّ ما رواه عاصم الأحول عن ابن سيرين وقوله : لم يكونوا يسألون عن الإسناد ، فلمّا وقعت الفتنة قالوا : سمّوا لنا رجالكم فينظر إلى أهل السنّة فيؤخذ حديثهم ، وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم[٥١٥] .
وما رواه الخطيب في (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) عن خيثمة بن عبد الرحمن ، قال : لم يكن الناس يسألون عن الإسناد حتَّى كان زمن المختار فاتَّهموا الناس[٥١٦] .
[٥١٢] نزهة الالباب في الالقاب ١: ٤٤٨ / ت ١٨٥٥ -
[٥١٣] تقريب التهذيب ١: ١٧٩ / ت ١٥١٣ -
[٥١٤] عمدة القاري ٣: ٥، وانظر طبقات ابن سعد ٥: ٢٨٣ -
[٥١٥] صحيح مسلم ١: ١٥ -
[٥١٦] الجامع لأخلاق الراوي ١: ١٣٠ -